أنا الغدير ….قصيد للشاعر محمد محمود الجمال

غديري ضحلٌ , دفقهُ رقراقُ
رحماكَ, لا ترمي به حجراً
فعمقهُ طفلٌ دنا, نادتهُ أشواقُ
نشدَ الهدوءَ في غمرةِ الوادي
فهل غرًكَ الشلاًل في حَدِرٍ
جذبته أزهارٌ, غدرتهُ أشواكُ
لا يا سيدي ! فصوتهُ قدرٌ
رسمتهُ أحجارٌ , حبكَتْهُ مزلاقُ
أنا الغديرُ ,من شممٍ نزلتُ هنا
و البحر يجذبني , للأصل توًاقُ

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله