هي الريح

هي الريح :

من مزًقت ظلٍي

صار مثلها ,

كما المجنون يمنعها ,و تدفعه

تراكضا , تضاحكا ,

زمجرت , غضبت !

ثمً استكانت كما الحلوى

تنام في جيبي

هي الريح!

—–

بنت السواحل رتًبَت سَفَري

على سفينة حبلى بماء الشعر

نفخت على الصاري فطاوعها

شراعانِ من نسج الهوى العذري

و من أمرِ الهوى أمري!

فمن يدري؟!

—-

من أعلنت سطوة الوديان و النهر

من سطًرت بالغيم ما يجري

ما بين كل المحصنات

من شجرٍ و من مطرِ!

و من يدري؟!

———–

هي الريح من غازلت شمسي

تلك الأخيرة وارت وجهها

كما فتاة الحي في القصر

ومن يدري !

ربما في الليل قد تسري رواياتٌ

عن شهريار البدر — و عن بدري!

ومن يدري؟

قد تثمر الحكايات عن صيفٍ

و عن موت وعن عذر!

شهد النهايات ينسينا

لسع النساء ردًا على غدر

و تصبح شهرزاد نجمة القصر!

فمن يدري!!!!!!!!

الشاعر /محمد محمود الجمال

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *