ملحوظات حول طبيعة الشاهد وماهية النقد ونقد النقد… للكاتب والناقد المغربى الدكتور محمد ازلماط

ملحوظات حول طبيعة الشاهد وماهية النقد ونقد النقد
من خلال التعليق ادناه
للدكتور الشاعر محمد ازلماط

(بات النقد في حضرة الفعل الأدبي الهجين ، رطانة كلامية ليس لها لا في الأدب و لا حتى مع بعض النخب . أخطاء لغوية بالجملة و نحوية و ركاكة في المبنى حتى للجملة اليتيمة .
قالت العرب قديما . إن لم تستح فهرطق مع المهرطين . و للأدب في المتسلقين شؤون . ذ . دكتور Drmohammed Azelmat . مع تحاياي المجرية .)تعليق عبد الرحيم الحمصي المتارك يوم 6يوليوز2018

رد على التعليق للدكتور محمد ازلماط
في البدء انا لا أوجه للذين ينتقدون النقد الاكاديمي ولكن ألوم الذين يوجهون لهم اتهامات قاسية تخرج عن نطاقا أدبيات وأخلاقيات الإبداع الأدبي والنقدي ،ويسألون بشواهد غير واردة في دى وان العرب الشعري ولا في نصرهم ولا في سجن هم كقول احدهم”ان لم تستح فهرط مع المهرطقين”..وفي هذا الإطار فأني لا تتوسل إلى أدوات النقد ا ي لاكاديمي وانما ساسترفد من آليات التحقيق والتاريخ والفكر الفلسفي المعرفي للكشف على ان القولة غير متداولة عند العرب وانما مستحدثة وتم استعمالها في المجال الصحفي في التقارير والروبرطاجات والنقد الصحفي حيث تم امتصاصه وتحويرها وتناصياتها واستدعاءها من الحديث الشريف النبوي الذي رواه البخاري عن أبي مسعود عقبة بن عمرو الأنصاري البدري رضي الله عنه قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:”ان مما أدرك الناس من كلام النبوة الاولى،إذا لم تستح فاصنع ماشئت” وأشار ابن رجب في كتابه جامع العلوم والحكم الجزء الأول ص391 بخصوص الشطرالاول من الحديث فهو مأثور عن الأنبياء المتقدمين وأن الناس تداوله بينهم وتوارثوه عنهم قرنا بعد قرن،وهذا يدل على ان النبوة المتقدمة جاءت بهذا الكلام ،وأنه اشتهر بين الناس حتى وصل إلى أول هذه الأمة. أما الشطر الثاني من الحديث النبوي”ان لم تستح فاصنع ماشئت” فإنه ورد في أشعار العرب أما لفظا ومعنى،او معنى بألفاظ مختلفة،ونذكر ما أورده صاحب كتاب الأربعون النووية:
1 ان لم تصن عرضا ولم تخش خالقا
وتستحي مخلوقا فما شئت فاصنع
2 وقال عنترة:
وأضف طرفي ان بدت لي جارتي
حتى سواري جارتي أموالها
قال الشاعر:
ان لم تخش عاقبة الليالي
ولم تستحي فاصنع ما تشاء
4وقال عمر رضي الله عنه:”من قل حياؤه قل ورعه ومن قل روعه مات قلبه”
5فابوسفيان قبل إسلامه عندما وقف أمام هرقل يسأله عنه النبي (ص) فأخبره عن نفسه كما رواه البخاري في صحيحه ج1ص16ح7″لولا الحياء من ان يؤثر علي الكذب كذبت عليه”..
من خلال هذه الشواهد يتضح انها كلها لم ترد فيها كلمة هرطق بذلك فالقولة منحولة.لأن كلمة ه رطقة من أصول يونانية هي رئيس أصلها من هيريوماي بمعنى يختار،وهو ما يعني أما اختيارا او مغايرا في العقيدة او نحلة من المؤمنين.وفي السياق الإسلامي تستعمل كل البدعة والزندقة عوض الهرطقة للدلالة على الكلمة التي تقابلها في الإنجليزية heretic وتدل تغيير العقيدة او منظومة معتقدات وذلك حسب موسوعة ويكيبيديا.
ففي نظري الحياء أصل الابداع بمفهوم التجديد والتحويل مع محافظة على الثوابت وتغيير الشوائب والهرطقة وتأثير انزياحي الذي يتم استعماله في المجال الديني لتغيير الهوية الدينية وليس الابداع الأدب والنقدي .
وأن النقد بدوره ينقسم إلى قسمين هما : النقد ونقد النقد فالأول يستعمل اللغة الواصفة ويتعامل مع النصوص الابداعيةوالثاني يستعمل اللغة ما وراء الواصفة ويتعامل مع النصوص النقدية والمقال الذي كتبته بعنوان جوهر النقد فهو ينتمي إلى نقد النقد المختلف عن النقد الذي يتعامل مع الابداع وهو بدور يتصرف إلى أنواع وكل نوع له خصوصيته حسب مرجعيته وخلفياته واطاراته ويمكن تحديدها في النقد الاحالي والنقد الأكاديمي او التقويمي والنقد الفينيمونولوجيا والنقد التحليلي والتطبيقي والنقد المعرفي والنقد الثقافي والنقد التوفيقي والتاريخ النقدي والتنظير النقدي.وأن مهمة هذه الأنواع صيانة رؤيتها خريطة هندسة عقلها بلغة واصفة إبداعية تواصل يا أما نقد النقد يصون مفاهيم وفرضيات ورؤى المناهج النقدية لان نقد النقد ينطلق من مقولة او قضية او نازلة وينتهي إلى تصور لي ولد رؤيا بلغة ما وراء الوصفة.
بذلك فالتعليق المشار إليه أعلاه بعيد كل البعد عن النص المعلق عليه المنتمي إلى نقد النقد.وهذا تعليق فهو نسخة طبق الأصل في المعنى وليس في الشكل اللغوي للجواب عن السؤال الذي تم طرحه على المعلق في حوار أجرته معه أستاذة حليمة صمود في برنامج قصة تحت مجهر 26فبراير2018
وعلى هذا الاساس فالمشكل ليس في النقد او الابداع وانما في غياب نضج الوعي المعرفي والفكري للذين يزاولون هذا النشاط الذهني ومن ضمنهم انا لست متسلقا كما ورد في التعليق لاني لم آت من فراغ بل قطعت اشواطا ومراحل عرفت فيها تموجات معرفية وثقافية حيث كتبت أول ديوان شعري خطيئة الجسد الضائع وعمري17سنة وذلك عام1978 وفي سنة 1986حصلت على جائزة الشباب المغرب الخميسات سنة 1986 في الشعر وحصلت على جائزة الحسن الثاني للبيئة والابداع سنة 2005 وحاصل على دبلوم الدراسات العليا من كلية الآداب فاس (دكتوراةسلك الثالث)سنة1992وحصلت على دكتوراة الدولة في اللغة العربية وآدابها من كلية ووحدة سنة 2002وحصلت على دبلوم تكويني في التواصل من جامعة الأخوين سنة2011 لي 5دواوين شعرية 4مرقونة وواحد منشور عشق شهرزاد في مستوطنة الفايسبوك ولي كتاب خصوصيات تشكيل الشعر العربي المعاصر مقاربة سينمائية وكتاب تأويل السيميائي العصبي للكتابة العربية النسائية المعاصرة وكتاب الديموقراطية في المغرب المعاصر تصورا وممارسة.

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *