أنا يا فكرة الألماس….بقلم محمد محمود الجمال

أنا يا فكرة الألماس ,

لا أنوي بريقا!

فما كنتُ من مكثَ القرون ,

معتكفاً أحيكُ للنور طريقا

و لستُ من أكَلَ الدٌجى,

تجرًعَ النسيانَ مُرًاً

ليصوغَ من ذاك الحَريق — بَريقا

——

أنت يا ألماسُ من سَحَرَ النٌهى!

فأصلك فحمٌ, وقد شَبِعتَ حريقا

فهل يا عَدويَ ذات يومٍ,

تكن لي, بعد الوفاة , صديقا؟!

—–

كم من التًجًار أغويتَ بمالٍ

و سندبادُ كم عانى غريقا؟!

كم من غادةٍ باعت صباها

لأعورٍ دجال, آتاها صَفيقا!

—–

حقيقة الأشياء من وهم الثرا

فاحفظ ثراكَ من دَنسِ الثًرى

لتظلً في سفر البقاء وثيقا

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *