في ذكرى رحيل الكاتب والمترجم المصري خليل كلفت

 


ولد خليل كلفت في محافظة أسوان بأقصى جنوب مصر في التاسع من ابريل نيسان 1941
وانخرط في الوسط الثقافي في الستينات ذروة انتعاش فن القصة القصيرة فكتب القصة ثم شغلته الترجمة والنقد الأدبي منذ مقالاته عن الشاعر العراقي عبد الوهاب البياتي التي ضمها كتاب صدر في بغداد عام 1972.
وانشغل كلفت بأعمال الكاتب الأرجنتيني خورخي لويس بورخيس فترجم له قصصا بعنوان (مختارات من الفانتازيا والميتافيزيقا) وكتابا عنوانه (بورخيس.. كاتب على الحافة) للناقدة الأرجنتينية بياتريث سارلو. وترجم دراسات لمجموعة من الكتاب من بيرو وبريطانيا والأرجنتين وفرنسا بعنوان (عوالم بورخيس الخيالية).
كما ترجم روايتي (دون كازمورو) و(السراية الصفراء) للكاتب البرازيلي ماشادو دي أسيس. وعن الرواية الأولى ترجم كتاب (الأسطورة والحداثة.. حول رواية دون كازمورو) لبول ديكسون.
لكن الأعمال الفكرية والسياسية استأثرت بالجانب الأكبر من نشاطه فترجم أعمالا في الفلسفة منها (مدرسة فرانكفورت.. نشأتها ومغزاها.. وجهة نظر ماركسية) للبريطاني فيل سليتر و(حروب القرن الحادي والعشرين.. مخاوف وأخطار جديدة) للفرنسي إينياسيو رامونيه (تغريب العالم.. دراسة حول دلالة ومغزى وحدود تنميط العالم) للفرنسي سيرج لاتوش. 
ولكلفت جهود في مجال علم اللغة والمعاجم وصدر له عام 2009 كتاب (من أجل نحو عربي.. دراسات في اللغة العربية) وفيه يحث على إصلاح وتطوير النحو العربي ليكون في “قلب التفاعل مع منجزات الثورة النحوية المعاصرة في لغات أخرى باعتبار النحو علم بناء الجملة بعيدا عن التمحور حول الإعراب.”
توفي كلفت يوم الاثنين 9 نوفمبر عن 74 عاما بعد نحو نصف قرن من العمل الثقافي في مجالات النقد الأدبي والترجمة في الرواية والفلسفة والاقتصاد السياسي.

إعداد : محمد عزوز

نبذة عن الكاتب

مقالات ذات صله

الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *